حملت الأنباء الوارده من الولايات المتحده الأمريكية وفاة المؤرخ الفلسطيني وليد الخالدي الذي يجسد أسمه الحضور الأكاديمي المعبر عن التاريخ والجغرافيا الفلسطينية في عمل أكاديمي بصبغة علمية حازت على احترام أجيال من المثقفين العرب والرأي العام العالمي على إمتداد القرن العشرين.
وُلد الخالدي في 16 تموز / يوليو 1925 وتعلّم في مدارسها قبل أن يتخرج من جامعة أوكسفورد عام 1951، وعمل محاضرًا في الدراسات السياسية في «الجامعة الأمريكية في بيروت»، وفي «مركز هارفارد للشؤون الدولية»، ومحاضرًا في جامعة برنستون وجامعة أوكسفورد، وهو زميل في «الأكاديمية الأمريكية للآداب والعلوم».
والخالدي عضو مؤسس في «مؤسسة الدراسات الفلسطينية» وأمين سرها منذ تأسيسها سنة 1963، ومنذ سنة 2016 اختاره مجلس الأمناء بالإجماع رئيسًا فخريًا لها، وبقي حتى الأمس القريب يساهم في كتاباتها، وهي نصوص حول فلسطين قبل نكبتها وبعدها.








