شهد العالم في 3 يناير حقبة جديدة في العلاقات الدولية أهم علائمها تحطم القانون الدولي وعبثية دور مجلس الأمن الدولي وإنهيار قيمي وسياسي سوف يترك آثاره على العلاقات الدولية المستقبلية وذلك إثر الضربات العسكرية الأميركية التي استهدفت العاصمة كاراكاس، وانتهت بخطف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، وترحيلهما إلى نيويورك، حيث من المقرر تقديمهما إلى المحاكمة أمام القضاء الأميركي، على خلفية اتهامات بالضلوع في عمليات اتجار بالمخدرات، وفق ما أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وسوف يستمر الجدل حول قانونية إحتجاز الرئيس مادورو وسوف يتصاعد القلق الدولي من مفاجاءات تخرق ما هو معتاد في العلاقات بين الدول، وقد خرجت مظاهرات في عدد من دول العالم تندد بما حدث في فينزويلا وهي المظاهرات التي تذكر بالتي حدثت مثلها أيام غزو العراق ولم يأبه بها صناع القرار.








