أقام سعادة طارق عبدالله الفرج سفير دولة الكويت في المجر حفل إستقبال بمناسبة العيد الوطني ال65 والذكرى 35 للتحرر من الغزو العراقي عام 1991.

كان السفير الفرج وأركان السفارة في استقبال المدعوين من سفراء وشخصيات عامة ومثل الحكومة المجرية Varga Tamás سكرتير الدولة لشؤون الدفاع.
وألقى السفير طارق الفرج كلمة في الحفل إستعرض فيها مسار التعاون الكويتي المجري وتجليات ذلك التعاون على جميع الصعد.
تحمل هاتان المناسبتان معان تاريخية هامة في المسار الوطني والسياسي لدولة الكويت الذي بدأت تباشيره عام 1961 عندما تم إعلان الإستقلال الذي جعلته دول الكويت نموذجاً للديمقراطية والتلاحم الوطني والبناء الداخلي. وما قدمته من مساعدات للأشقاء العرب في محنهم.
وساهمت في المشاريع التنموية للأقطار العربية وبناء المشافي والجامعات للدول الشقيقة إضافة إلى ما حمله إستقلال الكويت من روافع ثقافية وإرهاصات معرفية تعلق بها كل عربي في أرجاء الوطن العربي الكبير مثل نتاجات المجلس الوطني للآداب والثقافة في الكويت وما صدر عنه من إصدارات معرفية وإعلامية مثل عالم الفكر ومجلة المعرفة.
وتتذكر الجالية العربية في المجر تلك العلاقات المميزة التي نسجتها دولة الكويت مع المجر بعد الإستقلال إذ كانت تلك العلاقات نموذجاً مميزاً في العلاقات الدولية. وفي التعاون لمصلحة الشعبين.
مجلة الدانوب الأزرق ترفع التهاني للشعب الكويتي بهاتين المناسبتين الوطنيتين.








