أصدرت الرئاسة الفلسطينية في 27 يناير بياناً تعقيبا على نشر عدد من التقارير الصحفية التي تتحدث عن وجود أفكار أميركية وإقليمية لإقامة دولة فلسطينية مصغرة، وتبادل موسع للأراضي مع إسرائيل.
ويحمل البيان معان سياسية عدة تؤكد على ثوابت الموقف الفلسطيني الذي تتمسك به الرئاسة الفلسطينية على الرغم مما حدث في غزة من دمار ومايجري في الضفة الغربية من إشعال لنار الحرب ضد الفلسطينيين.
واللافت في بيان الرئاسة الفلسطينية هو تحذير الأطراف المتورطة في مثل هذه المشاريع المشبوهة، وخاصة حركة “حماس”، من التمادي في التعاطي مع هذه المخططات التي تشكل خيانة لدماء وتضحيات الشعب الفلسطيني المستمرة منذ مئة عام من أجل قيام دولته المستقلة على كامل ترابها الوطني بعاصمتها القدس الشرقية.
وقالت الرئاسة: نجدد التأكيد على أن تحقق السلام والاستقرار لن يتم إلا من خلال تطبيق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وتجسيد قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967.
وأضافت أن أية حلول سواء دولة ذات حدود مؤقتة أو تبادل للأراضي يؤدي إلى المساس بالحدود المعترف بها دوليا وفق قرارات مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة، مرفوضة ولن يسمح الشعب الفلسطيني بتمريرها على حساب نضاله وثوابته الوطنية ومقدساته.
ودعت الرئاسة، حركة “حماس” والمشاركين في هذه المؤامرة إلى مراجعة حساباتهم.