تلعب الروابط التاريخية والثقافية دائمًا دورًا مهمًا في العلاقات بين الدول، فامتلاك القبائل الهنغارية، التي احتلت حوض الكاريبي بأكمله في أوائل القرن العاشر، ثقافة السهول وتطبيق التكتيكات العسكرية ساعدهم على هزيمة مختلف الجيوش الألمانية والسلافية والبيزنطية، لذلك ليس من المستغرب أن يطلق عليهم جميعًا لفظ “الترك” في السجلات المعاصرة.